[٧٠٨] ذكوانُ مولَى رسولِ اللهِ ﷺ - (٢)، حديثُه عندَ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عَن بعضِ بَناتِ عليٍّ، عَن طَهمانَ، أو ذكوانَ - كَذَا رُوِي علَى الشَّكِّ - مَولَى رسولِ اللَّهِ ﷺ أنَّه حدَّثَها، قال: قالَ لي رسولُ اللَّهِ ﷺ: "يا ذَكوانُ - أو: يا طَهمانُ، شَكَّ المُحَدِّثُ - إنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لي ولا لأهلِ بيتِي، وإِنَّ مَولَى القَومِ مِن أنفُسِهم"(٣).
[٧٠٩] ذَكوانُ - ويُقالُ: طَهمانُ - مَولَى بني أُميَّةَ (٤)، حديثُه عندَ عبدِ الرَّزاقِ (٥)، عن عُمرَ (٦) بنِ حَوشَبٍ، عن إسماعيلَ بنِ أُميَّةَ، عَن أبِيهِ، عَن جَدِّه، قالَ: كانَ لنا غُلامٌ يُقالُ له: ذَكوانُ أو طَهمانُ، فعَتَقَ بعضُه، وذكَرَ الحديثَ مَرفوعًا.
(١) في م: "إلى المدينة"، وتقدم في ١/ ١٩٦. (٢) ثقات ابن حبان ٣/ ١٢١، والمعجم الكبير للطبراني ٤/ ٢٧٤، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٢/ ٢٤٨، وأسد الغابة ٢/ ١٦، والتجريد ١/ ١٦٧، وجامع المسانيد ٢/ ٦٧٠، والإصابة ٣/ ٤١٢. (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤٢١٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٦٢٢) من طريق عطاء به، وسيأتي أيضًا في ترجمة طهمان في ٣/ ٢٣٧، وفي ترجمة كيسان في ٣/ ٢٨٥، ٢٨٦، وفي ترجمة مهران في ٣/ ٦٥٤، ٦٥٥. (٤) أسد الغابة ٢/ ١٦، والتجريد ١/ ١٦٧، والإصابة ٣/ ٤١٣. (٥) مصنف عبد الرزاق (١٦٧٠٥)، ومن طريقه أحمد ٢٤/ ١٢٧ (١٥٤٠٢)، والبخاري في التاريخ الكبير ٦/ ١٥١، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥٣٣)، والبغوى في معجم الصحابة (٩٧٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٥٥١٧)، والبيهقي في السنن الكبير (٢١٣٥٨). (٦) في ط، ي ١: "عمرو"، التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ١٥١.