ابنُ عوفٍ شاعرًا، واستعمَل رسولُ اللهِ ﷺ مالكَ بنَ عوفٍ النَّصْرِيَّ على مَن أسلَم مِن قومِه، ومِن قبائلِ قيسٍ، وأمَره رسولُ اللهِ ﷺ بِمُغَاورةِ (١) ثَقِيفٍ ففعَل، وضَيَّقَ عليهم، وحَسُنَ إسلامُه (٢)، وقال حينَ أسلَم:
ما إن رأيتُ ولا سمعتُ بمثْلِه (٣) … في الناسِ كلِّهِمُ كمثلِ محمدِ (٤)
[١٠٥١] مالكُ بنُ عُمَيْرٍ الحَنَفيُّ (٥)، كوفيٌّ، أدرَك الجاهليةَ، روَى عن النبيِّ ﷺ مُرسَلًا، وروى عن عليٍّ ﵁، روَى عنه إسماعيلُ ابنُ سُمَيعٍ.
[١٠٥٢] مالكُ بنُ عُمَيْرٍ السُّلَمِيُّ (٦)، شهِد مع رسولِ اللهِ ﷺ الفتحَ وحُنَينًا والطائفَ، وكان شاعرًا، روَى عنه يزيدُ بنُ واصلٍ
(١) في خ، ر، م: "بمعاودة".(٢) بعده في ط، خ: "رحمة الله عليه"، وفي ي، ي ١: "﵀".(٣) في م: "بما أرى".(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٢٧٠، ٦/ ٢٠٧، والطبراني في المعجم الكبير ١٩/ ٣٠٢ (٦٧٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٠٦٣)، والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ١٩٨، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٦/ ٤٨٥ - ٤٨٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٢٦٦، ٢٦٧.(٥) التاريخ الكبير للبخاري ٧/ ٣٠٤، ومعجم الصحابة للبغوي ٥/ ٢١٧، ولابن قانع ٣/ ٤٦، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٢١٤، وأسد الغابة ٤/ ٢٦٢، وتهذيب الكمال ٢/ ١٥٢، والتجريد ٢/ ٧، والإنابة لمغلطاي ٢/ ١٤١، والإصابة ٩/ ٤٦٩.(٦) معجم الصحابة للبغوي ٥/ ٢١٦، ولابن قانع ٣/ ٤٤، والمعجم الكبير للطبراني ١٩/ ٢٩٤، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٢١٢، وأسد الغابة ٤/ ٢٦٤، والتجريد ٢/ ٤٧، وجامع المسانيد ٧/ ٢٩٢، والإصابة ٩/ ٤٧٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute