"قابِلوا النِّعَالَ"، حديثه عند أبي عاصمٍ النَّبيلِ، عن عبد الله بن مسلمِ ابنِ هُرْمُزَ، عن يحيى بن إبراهيم بن عطاءٍ، عن أبيه عن جدِّه، قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: "قابِلوا النِّعَالَ"(١).
قال أبو عمرَ: يُقالُ في تفسيرِه: اجعَلوا للنِّعالِ (٢) قِبَالَيْنِ (٣)، لا أدرِي أهو الذي قبلَه أم لا؟.
= له حديث صاحب الترجمة هنا، قال ابن حجر: كذا ذكره الذهبي، ودعواه أن فطر بن خليفة روى عنه هذا، غلط، وقوله في هذا: إنه شيبي عبدري، غلط أيضًا، واختلف في حديثه: "قابلوا النعال" هل هو صحابيُّه أو إبراهيم؟ .. ، وأما الشيبي العبدري، فهو الذي روي عنه فطر بن خليفة، وحديثه: رأيت النبي ﷺ يصلي في نعليه. (١) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٦٠٤) ومن طريقه في معرفة الصحابة (٥٥٥١)، والطبراني في المعجم الكبير ١٧/ ١٧٠ (٤٥٠) من طريق أبي عاصم النبيل به. (٢) في ر، غ: "للبغال". (٣) القبال: زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الإصبعين. النهاية ٤/ ٨. (٤) في هـ: "عويت"، وفي ز ١، م: "عويث". (٥) في م: "بن الأضبط بن ربيع". (٦) في م: "أثير". (٧) في هـ، ز ١، م: "خزيمة". (٨) طبقات ابن سعد ٥/ ١٣٣، وأسد الغابة ٤/ ١٤، والتجريد ١: ٤٢، والإصابة ٧/ ٥٦١. (٩) أسد الغابة ٤/ ١٤، والإكمال لابن ماكولا ١/ ١٥.