الوليدِ أنَّه احتَجَمَ في رأسِه وبينَ كَتِفَيهِ، فقيل له (١): ما هذا؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "مَن أَهْراقَ منه هذه الدِّماءَ فَلا يَضُرُّه أَلَّا يَتَداوَى بشيءٍ"(٢).
[١٦٨٣] عبدُ الرحمنِ بنُ زَمْعةَ [بنِ قيسٍ](٥) القُرَشِيُّ العامِرِيُّ (٦)، هو ابنُ وليدةِ زَمْعةَ الذي قضَى فيه رسولُ اللهِ ﷺ بأنَّ الولدَ للفِراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ، حينَ تخاصَم فيه أخوه عبدُ بنُ زَمْعةَ مع سعدِ بنِ أبي
= وفي حاشية الأصل: "كذا عنده: عبد الرحمن بن بابيه، وخرج ابن السكن الحديث؛ فقال: حدثنا عبد عبد الله بن محمد، حدثنا علي بن حرب، حدثنا زيد بن الحباب، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبي هزَّان، فذكر الحديث، قال ابن السكن: لم يروه غير ابن ثوبان"، الإصابة ٨/ ٤٦، وما سيأتي في تخريج الحديث. (١) سقط من: م. (٢) أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار (٨٠٧ - مسند ابن عباس)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤٦٦٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٤/ ٣٢٤ من طريق زيد بن الحباب، عن عبد الرحمن بن ثابت، وأخرجه ابن سعد ١/ ٣٨٤، والطبراني في مسند الشاميين (٢١١) من طريق عبد الرحمن بن ثابت - لا عبد الرحمن بن بابيه - به. (٣) طبقات ابن سعد ٤/ ٩٧، وأسد الغابة ٣/ ٣٤٢، والتجريد ١/ ٣٤٧، والإصابة ٦/ ٤٨٢. (٤) في هـ: "زيد". (٥) زيادة من: ط، ر، غ. (٦) معجم الصحابة لابن قانع ٢/ ١٦٢، ١٦٣، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ٢٧١، وأسد الغابة ٣/ ٣٤٤، والتجريد ١/ ٣٤٧، وجامع المسانيد ٥/ ٤٩٤، والإصابة ٨/ ٥٠.