نُمَيرِ بن عامرِ بن صَعْصعةَ، بصريٌّ، استغْفَر له رسولُ اللَّهِ ﷺ، وكان قدِم عليه (١) مع قيسِ بن عاصمٍ، والحارثِ بن شُرَيحٍ، روَى عنه مَوْلاه، وروَى عنه أيضًا عائذُ بنُ ربيعةَ بن قيسٍ.
[٢٢٦٢] قُرَّةُ بنُ هُبَيرةَ بن عامرِ بن سَلَمةَ الخيرِ بن قُشَيرِ بن كعبِ بن ربيعةَ بن عامرِ بن صَعْصَعةَ القُشَيريُّ (٢)، وفَد على النبيِّ ﷺ فأسْلَمَ (٣)، وقال له: يا رسولَ اللهِ، الحمدُ للهِ، إِنَّا كُنَّا نعبدُ آلهةً لا تنفعُنا ولا تَضُرُّنا، فقال له (٤) رسولُ اللَّهِ ﷺ: "نِعْمَ ذا عقلًا"(٥).
وقُرَّةُ هذا هو جَدُّ الصِّمَّةِ القُشَيريِّ الشاعرِ، وأحدُ الوُجُوهِ (٦)
(١) في م: "إليه". (٢) طبقات ابن سعد ٦/ ٢٠١، والتاريخ الكبير للبخاري ٧/ ١٨١، ومعجم الصحابة للبغوي ٥/ ٩٠، ولابن قانع ٢/ ٣٥٧، وثقات ابن حبان ٣/ ٣٤٦، والمعجم الكبير للطبراني ١٩/ ٣٣، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ١٣٥، وأسد الغابة ٤/ ١٠٢، والتجريد ٢/ ١٤، وجامع المسانيد ٧/ ١٠٩، والإصابة ٩/ ٥٨. (٣) سقط من: م. (٤) سقط من: ر، غ، م. (٥) أخرجه أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني ٦/ ٥ بلفظ المصنف، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ١٨١، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٤٩٠) - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٨٢٣)، والبغوي في معجم الصحابة (٢٠٠٠)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (١٦٨)، وابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ٣٥٧، والطبراني في المعجم الكبير ١٩/ ٣٣ (٧٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٨٢٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٣٣٣، ٤٣٣٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦/ ١٥٣ بنحوه، وفيه: قال رسول الله ﷺ: "قد أفلح من رزق لُبًّا". (٦) في ر: "وجوه".