[٦٠٠] الحِفْشِيشُ (١) الكِنْدِيُّ (٢)، يُقالُ فيه بالجيمِ وبالحاءِ وبالخاءِ، وقد ذكَرناه في بابِ الجيمِ بأَتَمَّ مِن ذكرِه هنا (٣).
قيل: اسمُه جريرُ بنُ مَعْدانَ، والحِفْشِيشُ لَقَبٌ، يُكنَى أبا الخيرِ، قدِم على النَّبِيِّ ﷺ في وفدِ كِنْدةَ، وهو الذي نازَع الأشعثَ بنَ قيسٍ في أرضِه، وتَرافَعَا إلى رسولِ اللهِ ﷺ.
[٦٠١] حُنَينٌ مَوْلَى العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ (٤)، كان عبدًا وخادمًا للنَّبيِّ ﷺ فوهَبه لعمِّه العباسِ، [فأعتَقَه العباسُ](٥)، روَى عن النَّبِيِّ ﷺ في الوضوءِ (٦).
= ابن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت الحشرج، رجل من أصحاب النبي ﷺ، أخذه النبي ﷺ فوضعه في حجره، ومسح رأسه ودعا له، وقد ذكره أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة، روى عنه إسحاق بن الحارث أبو الخطاب، ويقال: أبو إسحاق أبو الحارث، قال أبو القاسم البغوي: لا أعرف الحشرج غير هذا". معجم الصحابة للبغوي ٢/ ١٣٧. والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٦٠٨)، وابن منده في معرفة الصحابة ١/ ٤٤٧، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ١٦٥ من طريق الترجماني به. (١) كذا ضبط في النسخة ط، خ بكسر الحاء، قال الزبيدي في تاج العروس ١٧/ ١١٠ (ح ف ش): هو بالحاء والجيم والخاء … قال ابن فهد: وكل حرف بالحركات الثلاث. (٢) أسد الغابة ٢/ ٣٢، والتجريد ١/ ١٣٣، والإصابة ٢/ ٥٨٠. (٣) تقدم ص ١٧٦. (٤) التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ١٠٤، وثقات ابن حبان ٣/ ٩٣، ومعرفة الصحابة لابن منده ١/ ٤٠٨، ولأبي نعيم ٢/ ١٥٢، وأسد الغابة ١/ ٥٤٦، وتهذيب الكمال ٧/ ٤٥٨، والتجريد ١/ ١٤٣، وجامع المسانيد ٢/ ٥٦١، والإصابة ٢/ ٦٥١. (٥) سقط من: خ. (٦) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١٠٤، وابن منده في معرفة الصحابة ١/ ٤٠٩، =