تُوفِّيَ سلمانُ في آخرِ خلافةِ [عثمانَ سنةَ خمسٍ وثلاثين، وقيل: بل تُوفِّيَ سنةَ سِتٍّ وثلاثين في أَوَّلِها، [وقد](١) قيل: بل (٢) تُوفِّيَ في (٣) خلافةِ] (٤) عمرَ، والأَوَّلُ أكثرُ، فاللهُ أعلمُ.
قال الشعبيُّ: تُوفِّيَ سلمانُ في عِلِّيَّةٍ (٥) لأبي قُرَّةَ الكِنْديِّ بالمدائنِ (٦).
روَى عنه مِن الصحابةِ: ابنُ عمرَ، وابنُ عباسٍ، وأنسٌ، وأبو الطُّفَيلِ، يُعَدُّ في الكوفيِّين.
رَوَينا عن سلمانَ أنَّه تَلا هذه الآيةَ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، فقال له زيدُ بنُ صُوحانَ: يا أبا عبدِ الله، وذكَر الخبرَ (٧).
(١) في ز ١، م: "و". (٢) ليس في الأصل، م. (٣) بعده في م: "آخر". (٤) سقط من: ز ١. (٥) العِلِّيَّة والعُلِّيَّة: الغرفة، اللسان ١٥/ ٨٦ (ع ل ي). (٦) تاريخ ابن أبي خيثمة (٩١٠). (٧) في الأصل: "تمام الخبر"، والخبر في تفسير ابن جرير ٩/ ٣٧٢، والأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم ٥/ ٢٨٣. (٨) طبقات ابن سعد ٨/ ٢٥٢، وطبقات خليفة ١/ ٣٢١، والتاريخ الكبير للبخاري ٤/ ١٣٦، وطبقات مسلم ١/ ٢٩٦، ومعجم الصحابة لابن قانع ١/ ٢٨٥، وثقات ابن حبان ٤/ ٣٣٢، ومعرفة الصحابة لابن منده ٢/ ٧٣٠، ولأبي نعيم ٢/ ٤٦٠، وتاريخ دمشق ٢١/ ٤٦٢، وأسد الغابة ٢/ ٢٦٣، وتهذيب الكمال ١١/ ٢٤٠، والتجريد ١/ ٢٢٩، والإصابة ٤/ ٣٩٨.