أصابعِه، وإذا أطلَقه (١) صار (٢) إلى الرُّسْغِ (٣).
وفضائلُه لا يُحِيطُ بها كتابٌ، وقد أكثَر الناسُ من جمعِها، فرأيتُ الاقتصارَ (٤) منها على (٥) النُّكَتِ التي تَحْسُنُ المذاكرةُ بها، وتَدُلُّ على ما سِوَاها مِن أخلاقِه وأحوالِه وسيرتِه، ﵁.
وقال أحمدُ بنُ حنبلٍ وإسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي: لم يُرْوَ في فضائلِ أحدٍ مِن الصَّحابةِ بالأسانيدِ الحِسَانِ ما رُوِي في فضائلِ عليِّ بنِ
(١) في ر: "أطلقها". (٢) في خ: "بلغ". (٣) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/ ٣٦١ من طريق وكيع به، وأخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (١٣٤)، وابن السقا في السابع من حديث أبي الحسن السقا (٨٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢/ ٤٨٣ من طريق سفيان به، وتقدم ص ٣٤٢. (٤) في هـ، م: "الاختصار". (٥) في م: "إلى". (٦) في ر، غ: "قوس". (٧) أخرجه ابن المقرئ في معجمه (٧١٤) من طريق حفص به، وتصحف عنده غياث إلى: عباد.