٤٥١٦ - أخبرنا هارون بنُ زيد (١) بن أبي الزَّرقاء قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا جعفر بنُ بُرْقانَ قال: بلغَني عن الزُّهريِّ، عن سالم
عن أبيه قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن لِبْسَتَين، ونهانا رسولُ الله ﷺ عن بَيْعَتَين: عن المُنابَذة، والمُلامَسة، وهي بيوعٌ كانوا يتبايعون (٢) بها في الجاهليَّة (٣).
٤٥١٧ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا المُعْتَمِر قال: سمعتُ عُبيد الله يُحدِّثُ (٤) عن خُبَيب، عن حفص بن عاصم
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ أنَّه نهى عن بَيْعَتَين، أمَّا البَيْعَتان (٥): فالمُنابَذة والمُلامَسة، وزعمَ أَنَّ المُلامَسةَ أنْ يقولَ الرَّجلُ للرَّجل: أَبيعُكَ ثَوبي بثَوبك، ولا ينظرُ واحِدٌ منهما إلى ثوبِ الآخَر، ولكن يلمِسُه لَمْسًا، وأمَّا المُنَابذةُ أن يقول: أَنبِذُ ما معي، وتَنبِذُ ما معكَ، ليشتريَ أحدُهما من
(١) تحرف في النسخ إلى: يزيد، والتصويب من "التحفة" (٦٨٠٩)، و "السنن الكبرى" (٦٠٦٢)، وكتب الرجال. (٢) في هامش (ك): يبتاعون (نسخة). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين جعفر بن بُرقان والزهري؛ وقال المصنِّف عقبه في "الكبرى" (٦٠٦٢): هذا خطأ، وجعفر بن بُرقان ليس بالقوي في الزهري خاصة، وفي غيره لا بأس به. اهـ. وقال أبو زُرعة فيما نقل عنه ابن أبي حاتم في "العلل" ١/ ٤٩٢: حديث جعفر بن برقان إنما هو عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبي سعيد. اهـ. وقال العُقيلي في "الضعفاء الكبير" ١/ ١٨٥: لا يتابع عليه من حديث الزهري. اهـ. وانظر "فتح الباري" ٤/ ٣٦٠. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وينظر ما سلف برقم (٤٥١٠). (٤) كلمة "يحدث" من (ر) و (م). (٥) في (ر): البيعتين.