يَسْتأْذِنُ في بيتِ حفصة، قالت عائشة: فقلتُ: يا رسولَ الله، هذا رجلٌ (١) يستأذنُ في بيتك، فقال رسولُ الله ﷺ:"أُرَاهُ فلانًا"؛ لعمِّ حَفْصَةَ من الرَّضَاعة. قالت عائشة: فقلتُ (٢): لو كان فلانٌ حَيًّا - لعمِّها من الرَّضَاعة - دَخَلَ عليَّ، فقال رسولُ الله ﷺ:"إِنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ مَا يُحَرَّمُ من الولادة"(٣).
٣٣١٤ - أخبرني إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عبدُ الرَّزَّاقِ قال: أخبرنا ابن جُرَيْجٍ قال: أخبرني عطاء، عن عروة
أنَّ (٤) عائشةَ أخبرَتْه قالت: جاء عمِّي أبو الجَعْدِ (٥) من الرَّضَاعة، فَرَدَدْتُهُ - قال: وقال هشام: هو أبو القُعَيْس - فجاء رسولُ الله ﷺ فأخبرتُه، فقال رسولُ الله ﷺ:"اِئْذَني له"(٦).
(١) في (هـ): الرجل. (٢) قوله: فقلت، ليس في (ر). (٣) إسناده صحيح، مَعْن: هو ابن عيسى القَزَّاز، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٤٤٦). وهو في "موطَّأ" مالك ٢/ ٦٠١، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٥٤٥٣)، والبخاري (٢٦٤٦) و (٣١٠٥) و (٥٠٩٩)، ومسلم (١٤٤٤): (١). وسلف مختصرًا من طريق يحيى القطان، عن مالك برقم (٣٣٠٢). (٤) في (ر) و (م) وهامش (هـ): عن. (٥) في (م): الجُعَيْد، وهي رواية رَوْح عند أحمد كما سيأتي. (٦) إسناده صحيح، إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وعبد الرزاق: هو ابن هَمَّام الصَّنْعاني، وابن جُريج: هو عبد الملك بنُ عبد العزيز وقد صَرَّح بالتحديث عن عطاء - وهو ابن أَبي رَبَاح - مع أنَّ روايته عنه محمولة على السماع وإن عنعن، وعروة: هو ابن الزُّبير، وهشام المذكور في الحديث: هو ابن عُروة، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٤٤٥). وهو في "مصنَّف" عبد الرزاق (١٣٩٣٩)، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٥٦٥١)، ومسلم (١٤٤٥): (٨)، وفيه: "فهلّا أذِنْتِ له؟ تَرِبَتْ يمينُكِ" أو: "يَدُكِ" وقرن أحمد بعبد الرزاق رَوْحَ =