يقولون: جَزْء (١). وكذا قيدناه عن الصدفي، وكذا ذكره الخطيب إلَّا أنه لم يقيد الجيم، وقيده بعضهم: جُزَي أعني بعض الرواة، والصحيح المشهور فيه وفي الذي قبله: جزء.
في البخاري اسم الغلام الذي قتله الخضر: جَيْسُورٌ بالجيم (٢)، كذا للنسفي والجُرجاني وكذا قيده الدارقطني (٣)، وعند المروزي: حَيْسُورٌ بالحاء، وكذا لأبي ذر (٤) وابن السكن، وعند القابسي: حلبيور (٥) وكذا صححه عُبْدُوس بن محمَّد في أصل كتابه، وقال القابسي: في حفظي (٦) إنما هو بالنون: حنبيور.
والجد بن قيس بالجيم ليس فيها سواه، ويشتبه بالحر بن قيس - ابن أخي عيينة بن حصن - وخرشة بن الحر. وفي حديث سعد بن أبي وقاص: الْحَدُوا لِي لَحْدًا: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ المِسْوَرِيُّ"(٧) كذا عندهم، ووقع عند ابن أبي جعفر:"أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَفْصٍ"، وهو خطأ.
وفي باب الجمع بين الصلاتين: "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ
(١) "المؤتلف والمختلف" ١/ ٤٩١. (٢) البخاري (٤٧٢٦). (٣) "المؤتلف والمختلف" ٢/ ٨٠٦. (٤) في اليونينية ٦/ ٩١ أنها له عن الكشميهني. (٥) في النسخ الخطية: (حلبنور) بناء، والمثبن كما في "المشارق" ١/ ٤٦٣ حيث ضبطه القاضي قائلا: بحاء مهملة بعدها لام وباء بواحدة، ثم ياء باثنتين تحتها مضمومة، وآخره راء. (٦) في (د): (كتابه). (٧) مسلم (٩٦٦).