وفي باب وفد حنيفة:"حَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، ثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ"(١) وعند الأصيلي: "إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ" قال الجيَّانِي: الأشبه قول من قال: "ابْنُ نَصْرٍ".
ومثله في مناقب ابن عمر:"حَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، ثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ"(٢) ونسبه ابن السكن: "إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ" ولم ينسبه غيرهما، والأشبه هنا أن يكون ابن منصور الكوسج؛ فعنه أخرجه مسلم (٣).
وفي فضائل الأنصار:"عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ أَوْ حُمَيْدٍ" كذا للأصيلي، وعند غيره:"عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ"(٤) بغير شك، وكذا وقع في المغازي من البخاري.
وفي باب السفر قطعة من العذاب:"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيسٍ"(٥) وعند ابن ماهان: "ابْنُ أَبِي الوَزِيْرِ" بدلاً من: "إِسْمَاعِيلُ" والأول هو الصواب.
وقال عبد الغني: لا أعلم لمسلم رواية عن ابن أبي الوزير ولا هو ممن أدركه، وقد روى البخاري عن رجل عنه، وإنما اسمه إبراهيم بن عمر، وعمر هو أبو الوزير، قاله البخاري (٦).