حديث إسحق، ولبعضهم:" نَزَلَ الشِّعْبَ"(١) بدلًا من: "النَّقْبَ" وهو قريب المعنى، والشِّعْبُ والنَّقْبُ: الطريق بين الجبلين.
وفي كراهية السؤال:"وَرَجُلٌ سَأَلَ عَنْ شَيءٍ وَنَقَّبَ عَنْهُ" كذا للسمرقندي، ولغيره "وَنَقَّرَ عَنْهُ (٢) "(٣) والمعنى واحد، وروي:"نَفَّرَ" بالفاء والراء، وهو خطأ.
وقوله في باب التجاوز عن المعسر:"وَكُنْتُ أَتَجَاوَزُ في السِّكَّةِ أَوْ في النَّقْدِ"(٤) كذا لهم، وعند السمرقندي:"في التَّقَدُّمِ" وهو تصحيف.
والنَّقْدُ: ثمن المشترا إذا قُدِّمَ: لأنه ينتقد ويختبر (٥).
وقوله:"فَنَقَّرَتْ لِيَ (٦) "(٧) أي: استخرجته وبينته، كذا هو بالنون وكذا رويناه، وبعضهم رواه بالفاء وهو خطأ، والتنقير: الاستخراج للشيء والبحث عنه، وأراه بالوجهين في كتاب الأصيلي، ولا معنى للفاء هاهنا.
قوله:"سَأَلَ عَنْ شَيء فَنَقَّبَ عَنْهُ (٨) " كذا للسمرقندي، وللكافة:"فَنَقَّرَ عَنْهُ"(٩) أي: بحث، وعند بعضهم:"نَفَّرَ عَنْهَ" بالفاء (١٠) وهو خطأ.
(١) قال في "الفتح" ٣/ ٥٢٠: وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّد بْن عُقْبَة عَنْ كُرَيْب: (لَمَّا أَتَى الشِّعْبَ الذِي يَنْزِلُهُ الأُمَرَاءُ). (٢) ساقطة من (س). (٣) مسلم (٢٣٥٨/ ١٣٣) من حديث سعد بن أبي وقاص. (٤) مسلم (١٥٦٠/ ٢٨) من حديث حذيفة، وفيه: (فَكُنْتُ أُنْظِرُ المُعْسِرَ وَأَتَجَوَّزُ ..). (٥) في (د، س، ش): (ويتخير). (٦) في (س): (إليَّ). (٧) البخاري (٤٧٥٧) من حديث عائشة، وفيه: "فبَقَرَتْ لي الحَدِيثَ". (٨) ساقطة من (س). (٩) مسلم (٢٣٥٨/ ١٣٣) من حديث سعد بن أبي وقاص. (١٠) من (م).