قوله:"يَمْرُقُونَ - أي: يخرجون - مُرُوقَ السَّهْمِ"(١) خروجه وانفصاله كما ينفصل السهم من الرمية إذا نفذها، وعند بعض شيوخ أبي ذر:"مَرْقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ".
قوله:"وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ"(٢) وهي المرقة، كل ذلك بفتح الراء، وهو الماء الذي يطبخ به اللحم وغيره مما يصطبع به، وهو خلاف الثريد.
"في مِرْكَنٍ"(٣) هي الإجانة تغسل فيها الثياب.
قوله:"مَا أَنْهَرَ الدَّمَ مِنَ المَرْوَةِ"(٤) يعني (٥) الحجارة المحددة (٦)، ومنه سميت مروة الطواف.
قوله:"هَلْ تُمَارُونَ في رُؤْيَتِهِ؟ "(٧) بتخفيف الراء أي (٦): تجادلون في ذلك وتخالفون، أو هل يدخلكم فيه شك، والْمِرْيَة: الشك، وقد جاءت المماراة والمراء (ومارى يماري)(٨) كله مذكور (٩) بمعنى المجادلة،
(١) "الموطأ" ١/ ٢٠٤، والبخاري (٣٣٤٤)، ومسلم (١٠٦٤/ ١٤٧) من حديث أبي سعيد. (٢) "الموطأ" ٢/ ٥٤٦، والبخاري (٢٠٩٣، ٥٤٣٦، ٥٤٣٩)، ومسلم (٢٠٤١) من حديث أنس. (٣) مسلم (٣٣٤/ ٦٤) من حديث عائشة. (٤) البخاري قبل حديث (٥٥٠١) بلفظ: "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ مِنَ القَصَبِ وَالْمَرْوةِ". (٥) في (د): (هي). (٦) ساقط من (س). (٧) البخاري (٨٠٦) من حديث أبي هريرة بلفظ: "هَلْ تُمَارُونَ في القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ ". قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "فَهَلْ تُمَارُونَ في الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ ". (٨) في (س): (وما روي كيماري). (٩) ساقطة من (د).