الخليل (١)، وقال ابن الأعرابي: هو الإزار. وقال النضر: لا يكون المرط (٢) إلاَّ درعًا وهو من خز أخضر، ولا يسمى المرط إلاَّ الأخضر، ولا يلبسه إلاَّ النساء، وظاهر الحديث يصحح قول الخليل، و (في الصحيح)(٣): "مِرْطٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ"(٤).
قوله:"مِرْمَاتَيْنِ"(٦) قد تقدم (٧)، و"الْمُرَاضُ"(٨) بضم الميم: داء يصيب النخل.
قوله:"وَلَا يَحُلَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ"(٩) وهو ذو الإبل المراض.
قال الجوهري: لا يحل لمجذوم أن ينزل محلة الصحيح فيؤذيه.
قوله:"فَتَمَرَّغْتُ"(١٠) أي: تمعكتُ (١١).
(١) "العين" ٧/ ٤٢٧. (٢) ساقط من (س). (٣) في (س): (والصحيح)، وفي (د): (في الحديث). (٤) مسلم (٢٠٨١، ٢٤٢٤) من حديث عائشة. (٥) البخاري (٤٤٠٠) من حديث ابن عمر. (٦) "الموطأ" ١/ ١٢٩، والبخاري (٦٤٤، ٧٢٢٤) من حديث أبي هريرة. (٧) ورد في هامش (د): (أي: في الراء مع الميم). (٨) في (س، م): (المراء)، وغير واضحة في (د)، والمثبت من "المشارق" ١/ ٣٧٧، وهو في البخاري (٢١٩٣) من حديث زيد بن ثابت. (٩) "الموطأ" ٢/ ٩٤٦ من حديث ابن عطية بلفظ: "لَا يَحُلَّ المُمْرِض عَلَى المُصِحِّ". والبخاري (٥٧٧١)، ومسلم (٢٢٢١) من حديث أبي هريرة بلفظ: "لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ". (١٠) البخاري (٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨) من قول عمار. (١١) في (س): (تملقت).