قوله في حديث الكسوف:"فَأَخَذَ ذرْعًا حَتَّى أُدْرِكَ (١) بِرِدَائِهِ" كذا لابن الحذاء: "ذَرْعًا" بذال معجمة (٢)، وكذا قوله في الحديث الثاني:"فَأَخْطَأَ بِدِرْعٍ"(٣)، ورواه بعضهم:"فَخَطَا (٤) يَذْرَعُ".
قوله:"فَإِذَا أَدَرْتَ في النَّاسِ فِتْنَةً"(٥) كذا ليحيى عند أكثر شيوخنا، وعند الباجي وبعضهم:"أَرَدْتَ" بتقديم الراء، وهي رواية ابن بكير.
وفي حديث سلمة بن الأكوع:"حَتَّى مَا أَدْرِي وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَلَا غُبَارِهِمْ شَيْئًا" كذا عند أبي بحر، وعند سائر الرواة:"مَا أَرى"(٦) وهو الصحيح.
قوله:"لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً"(٧) هذا هو المعروف، وعند ابن أبي صفرة:"لَقَدْ أَدْرَكنِي" وهو وهم.
وفي الأيمان:"هَلْ يدخلُ في الأيْمَان وَالنُّذُورِ الأَرْضُ وَالْغَنَمُ وَالدُّرُوعُ" كذا لهم، وعند الأصيلي:"الزَّرْعُ"(٨).
(١) في (د، أ): (أخذ). (٢) في "المشارق" ٢/ ٢١٠: وعند غيره: "دِرْعًا" بدال مهملة مكسورة، وهو الصواب. مسلم (٩٠٦) من حديث أسماء. (٣) مسلم (٩٠٦/ ١٦) من حديث أسماء. (٤) مكانها بياض في (س)، والمثبت من (د، أ) و"المشارق" ٢/ ٢١٠. (٥) "الموطأ" ١/ ٢١٨ وذكر في مطبوعه اللفظتين. (٦) مسلم (١٨٠٧)، ووقع في النسخ الخطية: (وما) بزيادة واو. (٧) البخاري (٢٦٥٥)، مسلم (٧٨٨) من حديث عائشة. (٨) "اليونينية" ٨/ ١٤٣.