حدَّثنا (١)[أبو القاسم](٢) عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ قِراءةً مِنِّي عليه مِن كِتابي وهو يَنْظُرُ في كتابِه، قال: حدَّثنا أبو محمدٍ قاسمُ بنُ أَصْبَغَ، حدَّثنا (٣) عُبَيدُ بنُ عبدِ الواحدِ البَزَّارُ (٤)، قال: حدَّثنا [أحمدُ بنُ محمدِ](٥) بن أَيُّوبَ، قال قاسمٌ: وحدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ سالمٍ الصَّائِغُ، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ داوُدَ، قالا: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيدِ (٦) اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: بَيْنا (٧) أنا أَمْشِي مع عمرَ يومًا إِذْ تَنَفَّسَ نَفَسًا ظَنَنْتُ (٨) أنَّه قد قُضَّتْ (٩) أضلاعُه، فقلتُ: سبحانَ اللهِ! واللهِ ما أخرَج هذا منك يا أميرَ المؤمنين إلا أمرٌ عظيمٌ، فقال: وَيْحكَ يا ابنَ عَبَّاسٍ! ما أدرِي ما أصنَعُ بأُمَّةِ محمدٍ ﷺ، قلتُ: ولِمَ وأنتَ بحمدِ اللهِ قادرٌ أن تضعَ ذلك مكانَ الثِّقةِ؟ قال: إنِّي
(١) في هـ: "حدثني"، ومن هنا سقط في: ص، ر، غ، إلى قوله: "وتتابع أهل اليمن على الإسلام". الآتي ص ٣٦٢. (٢) سقط من: م. (٣) بعده في م: "أبو". (٤) في هـ: "البزاز". (٥) في م: "محمد بن أحمد". (٦) في هـ: "عبد". (٧) في هـ: "بينما". (٨) في هـ: "ظننا". (٩) في هـ، م: "قضيت".