للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وابنِ (١) معينٍ (٢).

فهذا ما بينَ أهلِ الفقهِ والحديثِ في هذه المسألةِ، وهم أهلُ السُّنَّةِ.

وأمَّا اختلافُ سائرِ المسلمين في ذلك فيطولُ ذكرُه، وقد جمَعه قومٌ، وقد كان بنو أُمَيَّةَ يَنالون منه ويَنْتَقِصونَه (٣)، فما زادَه اللهُ بذلك إلا سُمُوًّا وعُلُوًّا ومحبةً عندَ العلماءِ.

ذكَر الطَّبريُّ (٤)، قال: حدَّثنا محمدُ بن عبيدٍ المُحارِبيُّ، قال: أخبرنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي حازمٍ، عن أبيه، قال: قيل لسهلِ بنِ سعدٍ: إنَّ أميرَ المدينةِ (٥) يريدُ أن يَبْعَثَ إليك تَسُبُّ (٦) عليًّا عندَ المنبرِ، قال: [أقولُ ماذا] (٧)؟ قال: تقولُ: أبا تُرَابٍ، فقال: واللهِ ما سَمَّاه (٨) بذلك (٩) إلا رسولُ اللهِ ، قال: قلتُ: وكيفَ ذلك يا أبا العباسِ؟ قال: دخَل عليٌّ على فاطمةَ، ثمَّ خرَج مِن عندِها فاضْطَجَعَ في صَحْنِ


(١) في ر: "يحيى بن".
(٢) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (٢٦٠٩، ٢٦١٢، ٢٦٢٢)، وقد استوفى الآثار في هذه المسألة، وتاريخ دمشق ٦٤/ ٢٤٧.
(٣) في ر، هـ، م: "ينقصونه"، وفي غ: "يتنقصونه".
(٤) تاريخ ابن جرير ٢/ ٤٠٩.
(٥) في هـ: "المؤمنين".
(٦) في م: "لتسب".
(٧) في م: "كيف أقول".
(٨) في هـ: "سماني".
(٩) في خ، غ: "ذلك".