ورُوِي عنه أنَّه قال: ما وجدْتُ إلا القتالَ أو (٣) الكفرَ بما أنزَل اللهُ (٤)، يعني -واللهُ أعلمُ- قوله تعالى: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾ [الحج: ٧٨]، وما كان مثلَه.
وذكَر أبو الحسنِ عليُّ بنُ عمرَ الدَّارَقُطنِيُّ في "المؤتلِفِ
= قال: بينا نحن جلوس حول حذيفة بن اليمان إذ قال: كيف أنتم لو قد خرج أهل بيت نبيكم فريقين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف؟ فقلنا: يا أبا عبد الله، إن ذلك لكائن، قال: إي، والذي بعث محمدًا بالحق، إن ذلك لكائن، قال: قلت له: فما أصنع إذا كان ذلك؟ قال: انظر الفرقة التي تدعو إلى علي بن أبي طالب فالزموها". الضعفاء الكبير ٣/ ٢٧٠، وفيه: زيد بن وهب مكان: زيد بن خالد، وكذا نقله الذهبي في ميزان الاعتدال ٤/ ٥٤٦ عن العقيلي، وفيه أيضًا: زيد بن وهب، قال العقيلي عن أبي عبد الرحمن المسعودي: كان من الشيعة ..... في حديثه نظر، ثم قال عقب الأثر: ولا يتابع عليه. (١) سقط من: خ، غ. (٢) أخرجه البزار (٦٠٤، ٧٧٤)، وأبو يعلى (٥١٩)، والطبراني في المعجم الأوسط (٨٤٣٣)، والخطيب في تاريخ بغداد ١٥/ ٢٤٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢/ ٤٦٨، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٦١٢ من حديث علي ﵁، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٩٤٣٤) من حديث ابن مسعود ﵁، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤٠٤٩)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٤٥٣، والخطيب في تاريخ بغداد ١٥/ ٢٤٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٦/ ٥٤، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٦١٢ من حديث أبي أيوب الأنصاري ﵁. (٣) في خ: "و". (٤) التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٣٦، والكامل لابن عدي ٧/ ٤٨٩، وتاريخ دمشق ٤٢/ ٤٧٤.