ابنِ العلاءِ أخي أبي (١) عمرِو بنِ العلاءِ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: سمِعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، يقولُ: ما أَصَبْتُ مِن فَيْئِكم (٢) إلا هذه القارُورةَ، أَهْدَاها إليَّ الدِّهْقانُ، ثمَّ نزَل إلى بيتِ المالِ، فَفَرَّقَ كلَّ ما فيه، ثم جعَل يقولُ:
أفلَح مَن كانَتْ له قَوْصَرَّهْ (٣) … يأكلُ منها كلَّ يومٍ مَرَّةْ (٤)
(١) سقط من: م، وفي غ: "ابن". (٢) في خ: "دنياكم". (٣) في حاشية "ر": "قال في القاموس: والقوصرَّة وتخفف: وعاء للتمر". القاموس المحيط ٢/ ١١٧ (ق ص ر). (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢/ ٤٨٠ من طريق عباس بن الفرج به، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٩/ ٥٣ عن معاذ بن العلاء به، وأخرجه عبد الرزاق (١٤٦٧٣)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٨١ من طريق معاذ بن العلاء، عن أبيه، عن علي. وفي حاشية خ: "قال الشيخ أبو الوليد: أخبرني القاضي أبو علي إجازة ونقلته من خطه، قال: أخبرنا الشيخ أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري إجازة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن نوح الأصبهاني في المسجد الحرام عند باب بني مخزوم، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، غ: وأخبرنا القاضي أبو علي، قال: أخبرنا أبو الحسن بن الخلعي، قال: أخبرنا أبو محمد بن النحاس، قال: أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العباس بن بكار أبو الوليد، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس، قال: بينا رسول ﷺ في المسجد قد أطاف به أصحابه، إذ أقبل علي بن أبي طالب، فوقف فسلم ثم نظر مجلسًا يشتهيه، فنظر رسول الله ﷺ في وجوه أصحابه أيهم يوسع له، فكان أبو بكر ﵁ جالسًا عن يمين رسول الله ﷺ فتزحزح له عن مجلسه، وقال: ههنا يا أبا الحسن، فجلس بين نبي الله ﷺ وبين أبي بكر، قال أنس: فرأينا السرور في وجه رسول الله ﷺ، ثم أقبل على أبي بكر ﵁، وقال: يا أبا بكر، إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل". معجم ابن الأعرابي (١٤١، ٥٦٦)، وعنه الخلعي (٣٤٢)، وليس عند الخلعي: أبو محمد بن النحاس، والحديث ضعيف. كشف الخفا ١/ ٢٤٥.