فَعُدْ إِنَّ الكريم له مَعَادٌ … وظَنِّي [يا ابنَ](٣) أَرْوَى أَنْ تَعُودَا
ثُمَّ عَرَضَتِ الشِّعْرَ على أبيها، فقال: قد أحسنت لولا أنَّك اسْتَزَدْتِه (٤)، فقالَتْ: والله ما اسْتَزَدْتُه إلا لأنَّه مَلِكٌ، ولو كان سُوقةً لم أفعل (٥).
وقالت عائشةُ ﵂: رحم اللهُ لبيدًا حيثُ يقولُ:
ذهب الذين يُعاشُ في أكنافِهم … وبَقِيتُ في خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَب
لا يَنْفَعونَ ولا يُرَجَّى خيرُهُمُ (٦) … ويُعَابُ قائِلُهم وإن لم يَطْرَبِ (٧)
[ويروى:
* وإن لم يَشْغَبِ] (٨) *
قالت: فكيف لو أدرك زماننا هذا (٩)؟
(١) سقط من: ط. (٢) سقط من: ي ١، وفي غ: "نحرنا". (٣) في حاشية ط: "بابن". (٤) في غ: "استزدتيه". (٥) الكامل للمبرد ٣/ ٤٨، والشعر والشعراء ١/ ٢٧٦، ٢٧٧، وشرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص ٥١٤، ولباب الآداب ص ٩٣. (٦) في خ: "نفعهم". (٧) في ط، غ: "يشعب"، وفي حاشية ط كالمثبت، وفي ر: "يشغب". (٨) سقط من: ط، ي ١، ر، غ. (٩) مصنف عبد الرزاق (٢٠٤٤٨)، والزهد لابن المبارك (١٨٣)، ومصنف =