١٣٣٠ - وعن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من آمن باللَّه ورسوله (١)، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقًّا على اللَّه أن يدخله الجنَّةَ، جاهد في سبيل اللَّه أو جلس في أرضه التي وُلِدَ فيها"، قالوا: يا رسول اللَّه! أفلا تبشِّر (٢) الناس؟ قال:"إن في الجنَّةَ مئة درجة أعدَّها اللَّه للمجاهدين في سبيل اللَّه، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم اللَّه فسَلُوهُ الفردوسَ، فإنه أوسط الجنَّةَ، وأعلى الجنَّةَ -أُرَى (٣): وفوقه عرش الرحمن- ومنه تَفَجَّرُ أنهار الجنَّة".
١٣٣١ - وعن جابر بن سَمُرَةَ قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيتُ الليلةَ رجلين أتياني، فصعدا بي الشجرة، فأدخلاني دارًا هي أحسن وأفضل لم أَرَ قط أحسن منها، قالا: أمَّا هذه الدار فدارُ الشهداء".
١٣٣٢ - وعن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَقَابُ
(١) في "صحيح البخاري": "وبرسوله". (٢) في "صحيح البخاري": "أفلا نبشر". (٣) في "صحيح البخاري": "أراه قال". _________ ١٣٣٠ - خ (٢/ ٣٠٣ - ٣٠٤)، (٥٦) كتاب الجهاد والسير، (٤) باب درجات المجاهدين في سبيل اللَّه، من طريق هلال بن على، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة به، رقم (٢٧٩٠)، طرفه في (٧٤٢٣). ١٣٣١ - خ (٢/ ٣٠٤)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق جرير، عن أبي رجاء، عن جابر بن سمرة به، رقم (٢٧٩١). ١٣٣٢ - خ (٢/ ٣٠٤)، (٥٦) كتاب الجهاد والسير، (٥) باب الغدوة والروحة في سبيل اللَّه، وقاب قوس أحدكم في الجنَّةَ، من طريق هلال بن عليّ، عن =