٢٦٩٨ - عن أبي موسى، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ليس أحدٌ -أو قال: ليس شيءٌ (١) - أصبر على أذَّىَ سمعه من اللَّه، إنهم لَيَدْعُون له ولدًا، وإنه يعافيهم (٢) ويرزقهم".
٢٦٩٩ - وعن عبد اللَّه قال: قسم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قسمًا (٣) كبعض ما كان يقسم، فقال رجل من الأنصار: واللَّه إنها لقسمة ما أريد بها وجه اللَّه، قلت: أما لأقولن للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأتيته وهو في أصحابه فساررته، فشق ذلك على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتغيَّر وجهه، وغضب، حتى وَدِدْتُ أني (٤) لم أكن أخبرته، ثم قال:"لقد أُوذِيَ موسى بأكثر من هذا (٥) فصبر".
(١) في "صحيح البخاري": "أو ليس شيء". (٢) في "صحيح البخاري": "ليعافيهم". (٣) في "صحيح البخاري": "قسمة". (٤) "وددت أني" أثبتناها من "صحيح البخاري". (٥) في "صحيح البخاري": "بأكثر من ذلك". _________ ٢٦٩٨ - خ (٤/ ١٠٩ - ١١٠)، (٧٨) كتاب الأدب، (٧١) باب الصبر على الأذى، وقول اللَّه تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}، من طريق الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي موسى به، رقم (٦٠٩٩)، طرفه في (٧٣٧٨). ٢٦٩٩ - خ (٤/ ١١٠)، في الموضع السابق، من طريق الأعمش، عن شقيق، عن عبد اللَّه به، رقم (٦١٠٠).