(٣١) باب شفاعة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لأهل الموقف، ولأهل الكبائر من أمته
٢٨٨٦ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يجمع اللَّه الناس يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون: أنت الذي خلقك اللَّه بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر ملائكته فسجدوا (٣)، فاشفع لنا عند ربنا، فيقول: لستُ هُنَاكم، ويَذكُر خطيئته، ائتوا (٤) نوحًا أول رسول بعثه اللَّه، فيأتونه، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته، ائتوا إبراهيم الذي اتخذه اللَّه خليلًا، فيأتونه، فيقول: لست
(١) خ (٤/ ١٩٩)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بنحوه، رقم (٦٥٤٢). (٢) خ (٤/ ١٩٩)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد بنحوه، رقم (٦٥٤٣). (٣) في "صحيح البخاري": "وأمر الملائكة فسجدوا لك". (٤) في "صحيح البخاري": "ويقول ائتوا".