خطًّا في الوسط خارجًا منه، وخط خُططًا صغارًا إلى هذا الخط (١) في الوسط من جانبه الذي في الوسط فقال (٢): "هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به -أو قد أحاط به- وهذا الذي هو خارجٌ أملُه، وهذا الخُطُطُ الصغار الأعراض، فإنْ أخطأه هذا نهَشَه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا".
٢٨١٠ - وعن أنس قال: خطَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خُطوطًا فقال:"هذا الأمل، وهذا أجله، فبينما هو كذلك إذ جاءه الخط الأقرب".
* * *
(٣) باب من بَلَغ ستين سنة فقد أعذر اللَّه إليه. ونعمتان مغبون فيهما
٢٨١١ - عن أبي هريرة: . . . .
(١) في "صحيح البخاري": "إلى هذا الذي في الوسط". (٢) في "صحيح البخاري": "وقال". _________ = {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}، من طريق سفيان، هو الثوري، عن أبيه، عن منذر، عن ربيع بن خثيم، عن عبد اللَّه بن مسعود به، رقم (٦٤١٧). ٢٨١٠ - خ (٤/ ١٧٦)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق همام، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس به، رقم (٦٤١٨). ٢٨١١ - خ (٤/ ١٧٦)، (٨١) كتاب الرقاق، (٥) باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر اللَّه =