آدم (١) فتراءى ذريته، فيقال: هذا أبوكم آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: أَخْرجْ بَعْثَ جهنم من ذريتك، فيقول: كم أُخْرج (٢)؟ فيقول: أخرج من كل مئة تسعةً وتسعين"، فقالوا: يا رسول اللَّه! إذا أُخذ منا من كل مئة تسعة وتسعون، فماذا يبقى منّا؟ قال: "إِنْ أمتي في الأمم إلا كالشعرة (٣) البيضاء في الثور الأسود".
* * *
(٢٧) باب {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}[الحج: ١]
٢٨٧٧ - عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}[المطففين: ٦] قال: "يقوم أحدكم في رَشْحه إلى أنصاف أذنيه".
٢٨٧٨ - وعن أبي سعيد قال: . . . .
(١) "آدم" أثبتناه من "صحيح البخاري". (٢) في "صحيح البخاري": "يا رب كم أخرج". (٣) في "صحيح البخاري": "إن أمتي في الأمم كالشعرة". _________ ٢٨٧٧ - خ (٤/ ١٩٧)، (٨١) كتاب الرقاق، (٤٧) باب قول اللَّه تعالى: {أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}، من طريق عيسى بن يونس، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (٦٥٣١). ٢٨٧٨ - خ (٤/ ١٩٦ - ١٩٧)، (٨١) كتاب الرقاق، (٤٦) باب قوله عز وجل: {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}، من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد به، رقم (٦٥٣٠).