٢٦٤٩ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: أتتني أمي -وهي راغبة (١) - في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسألتُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَصِلُهَا؟ قال:"نعم".
قال ابن عُيينة: فأنزل اللَّه عز وجل (٢) فيها: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ}[الممتحنة: ٨].
وعنها قالت (٣): قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش ومُدَّتِهم؛ إذ عاهدوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مع أبيها، فاستفتت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت (٤): إن أمي قدمت وهي راغبة؟ قال:"نعم، صِلِي أمَّك".
وقد تقدم من حديث عمر (٥) في الحُلَّةِ التي قال له فيها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لم أُعْطِكَهَا لتلبسها، ولكن تبيعها أو تكسوها" فأرسل بها عمر إلى
(١) في "صحيح البخاري": "أتتني أمي راغبة". (٢) في "صحيح البخاري": "اللَّه تعالى". (٣) خ (٤/ ٨٨)، (٧٨) كتاب الأدب، (٨) باب صلة المرأة أمها ولها زوج، من طريق الليث، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن أسماء به، رقم (٥٩٧٩). (٤) في "صحيح البخاري": "فاستفتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت". (٥) خ (٤/ ٨٨ رقم ٥٩٨١)، (٧٨) كتاب الأدب - (٩) باب صلة الأخ المشرك.