هنا الإبل. "يُوشِكُ": يحق ويسرع. "تَنَكَّرَتْ": تغيرت.
* * *
(٥٩) باب
١٩٥١ - عن أَنس: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجع من (١) غزوة تبوك، فدنا من المدينة فقال:"إن بالمدينة قومًا (٢)، ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلَّا كانوا معكم، حبسهم العذر"(٣).
١٩٥٢ - وعن السائب بن يزيد قال: أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك.
قد ذكرنا نزول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الحِجْر وكتابهُ إلى كسرى وقيصر.
* * *
(١) "رجع من" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "رجع عن". (٢) في "صحيح البخاري": "أقوامًا". (٣) في "صحيح البخاري": "قالوا: يا رسول اللَّه! وهم بالمدينة؟ قال: "وهم بالمدينة، حبسهم العذر". _________ ١٩٥١ - خ (٣/ ١٨٠)، (٦٤) كتاب المغازي، (٨١) باب، من طريق عبد اللَّه هو ابن المبارك، عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك به، رقم (٤٤٢٣). ١٩٥٢ - خ (٣/ ١٨١)، (٦٤) كتاب المغازي، (٨٢) باب كتاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى كسرى وقيصر، من طريق سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد به، رقم (٤٤٢٧)، طرفه في (٤٤٢٦).