فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل اللَّه بعدُ: {مِنَ الْفَجْر} فعلموا أنما يعني (١) الليلَ والنهار.

و{الرَّفَثُ}: هنا كناية عن الجماع، و"العِقَال": ما يُعقل به البعير من حبل وغيره.

* * *

(٧) باب بركة السحور وتأخيره وإنه مندوب إليه

٧٧٦ - عن أنس قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تَسَحَّرُوا؛ فإنَّ في السَّحُورِ بركة".

٧٧٧ - وعن زيد بن ثابت قال: تَسَحَّرْنَا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خَمْسِينَ آيةً.

٧٧٨ - وعن سهل بن سعد قال: كنت أتسحر في أهلي، ثم تكون سرعتي أن أدرك السحور مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.


(١) في "صحيح البخاري": "فعلموا أنه أنما يعني. . . ".
_________
٧٧٦ - خ (٢/ ٣٦)، (٣٠) كتاب الصوم، (٢٠) باب بركة السحور من غير إيجاب، لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه واصلوا ولم يُذكر السحور، من طريق شعبة، عن عبد العزيز ابن صهيب، عن أنس به، رقم (١٩٢٣).
٧٧٧ - خ (٢/ ٣٤ - ٣٥)، (٣٠) كتاب الصوم، (١٩) باب قَدْر كم بين السحور وصلاة الفجر، من طريق قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت به، رقم (١٩٢١).
٧٧٨ - خ (٢/ ٣٥)، (٣٠) كتاب الصوم، (١٨) باب تعجيل السحور، من طريق عبد العزيز ابن أبي حازم، عن أبيه أبي حازم، عن سهل بن سعد به، رقم (١٩٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>