يناول بعضهم بعضًا، ولا يناول من هذه المائدة إلى مائدة أخرى.
* * *
(١٥) باب أكل الجُمَّار والكَبَاث
٢٤٣٦ - عن ابن عمر قال: بينا نحن عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جلوس، إذ أُتِي بجُمَّار نخلة، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن من الشجر لَمَا بركته كبركة المسلم"، فظننت أنَّه يعني النخلة، فأردت أن أقول: هي النخلة يا رسول اللَّه، ثم التفتُّ فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسكتُّ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هي النخلة".
٢٤٣٧ - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بِمَرِّ الظَهْرَان نجني الكَبَاث، فقال:"عليكم بالأسود منه؛ فإنه أطيب (١) "، فقيل: أكنت ترعى الغنم؟ قال:"نعم، وهل من نبي إلَّا رعاها؟ ".
الغريب:
"الجُمَّار": قلب النخلة، و"الكَبَاث" بفتح الكاف: هو ثمر الأراك،
(١) في "صحيح البخاري": "أيطب"، وهو لغة في "أطيب"، على القلب. _________ ٢٤٣٦ - خ (٣/ ٤٤٤ - ٤٤٥)، (٧٠) كتاب الأطعمة (٤٢) باب أكل الجمار، من طريق الأعمَش، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (٥٤٤٤). ٢٤٣٧ - خ (٣/ ٤٤٦)، (٧٠) كتاب الأطعمة، (٥٠) باب الكباث، وهو ورق الأراك، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (٥٤٥٣).