١٧٠٣ - وعن شقيق بن سلمة قال: خطبنا عبد اللَّه فقال: لقد أخذت من في رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بِضْعًا وسبعين سورة، واللَّه لقد علم أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أني أعلمهم بكتاب اللَّه، وما أنا خيرهم، قال شقيق: فجلست في الحِلَقِ أسمع ما يقولون، فما سمعت رَادًّا يقول غير ذلك.
* * *
(٥١) باب مناقب أبي عبيدة بن الجَرَّاح -رضي اللَّه عنه-
١٧٠٤ - عن أنس بن مالك: أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن لكل أُمَّةٍ أمينًا (١)، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح".
١٧٠٥ - وعن حذيفة قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لأهل نَجْرَانَ: "لأَبْعَثَنَّ حق
(١) (إن لكل أمة أمينًا) الأمين: هو الثقة الرضي، وهذه الصفة وإن كانت مشتركة بينه وبين غيره، لكن السياق يشعر بأن له مزيدًا في ذلك، لكن خص النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كل واحد من الكبار بفضيلة ووصفه بها، فأشعر بقدر زائد فيها على غيره، كالحياء لعثمان والقضاء لعليّ، ونحو ذلك. _________ ١٧٠٣ - خ (٣/ ٣٤١)، (٦٦) كتاب فضائل القرآن، (٨) باب القراء من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، من طريق الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبد اللَّه بن مسعود به، رقم (٥٠٠٠) ١٧٠٤ - خ (٣/ ٣٠ - ٣١)، (٦٢) كتاب فضائل الصحابة، (٢١) باب مناقب أبي عبيدة ابن الجراح -رضي اللَّه عنه-، من طريق خالد هو الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك به، رقم (٣٧٤٤)، طرفاه في (٤٣٨٢، ٧٢٥٥). ١٧٠٥ - خ (٣/ ٣١)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، =