١٥٦٨ - عن مالك بن صَعْصَعَة -في حديث الإسراء، وسيأتي إن شاء اللَّه- أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خَبَّرهم (١) عن ليلة أُسْرِيَ به: "ثمَّ صعد حتى أتى السماءَ الثانية فاستفتح، فقيل له: مَنْ هذا؟ (٢) وذكره (٣) - فلما خَلَصْتُ؛ فإذا بيحيى (٤) وعيسى، وهما ابنا خالةٍ، قال: هذا يحيى وعيسى، فسَلِّمْ عليهما، فسلَّمْتُ فَرَدَّا، ثمَّ قالا: مرحبًا بالأخ الصالحِ والنبي الصالح".
* * *
(١) في "صحيح البخاري": "حدثهم". (٢) في "صحيح البخاري": "قيل: من هذا". (٣) في "صحيح البخاري" بدل "ذكره" قال: "قيل من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمَّد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، فلما خلصت. . .". (٤) في "صحيح البخاري": "فإذا يحيى. . .". _________ ١٥٦٨ - خ (٢/ ٤٨٥)، (٦٠) كتاب أحاديث الأنبياء، (٤٣) باب قول اللَّه تعالى: {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (٢) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (٣) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا}. . . إلى قوله: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا}، من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة به، رقم (٣٤٣٠).