مات فيه (١) بالمعوذات، فلما ثَقُل كنت (٢) أَنْفُثُ عليه بهن، وأمسح بيد نفسه لبركتها.
* * *
(١٦) باب النهي عن الطِّيَرة والتشاؤم والكهانة، واستحباب الفأل
٢٥٧٣ - عن ابن عمر: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا عدوى ولا طِيَرَةَ (٣)، والشؤمُ في ثلاث: في المرأة، والدار، والدابة".
وفي رواية (٤): "إنما الشؤم"، وذكرها في ثلاثة، غير أنه قال:"والفرس" بدل "الدابة".
٢٥٧٤ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لا طِيَرَة،
(١) في "صحيح البخاري": "الذي قبض فيه". (٢) في "صحيح البخاري": "كنت أنا". (٣) "ولا طيرة" هي التشاؤم، وأصل النظير: أنهم كانوا في الجاهلية يعتمدون على الطير، فإذا خرج أحدهم لأمر؛ فإن رأى الطير طار يمنة تيمَّن به واستمر، وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع. (٤) خ (٢/ ٣٢٠ رقم ٢٨٥٨)، (٥٦) كتاب الجهاد، (٤٧) باب ما يذكر من شؤم الفرس.