٢٥٥١ - وعن عاصم بن عمر بن قتادة: أن جابر بن عبد اللَّه (١) عاد المُقَنَّع، ثم قال: لا أبرح حتى يحتجم، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إن فيه شفاءً".
* * *
(٦) باب ما يُسترقَى منه، وهو العين والحُمَة
٢٥٥٢ - عن عامر، عن عِمْران بن حُصَيْنٍ قال: لا رُقيةَ إلا من عين أو حُمَةٍ، فذكرته لسعيد بن جبير فقال: حدثنا ابن عباس: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عُرِضَت عليَّ الأمم، فجعل النبي والنبيَّان يمرون معهم الرهطُ، والنبي ليس معه أحد، حتى رُفِعَ لي سواد عظيم، قلت: ما هذا؟ أمتي هذه؟ قيل: بل هذا موسى وقومه، قيل: انظر إلى الأفق، فإذا سواد يملأ الأفق، ثم قيل لي: انظر هاهنا وهاهنا -في آفاق السماء- فإذا سواد قد ملأ الأفق، قيل: هذه أمتك، يدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفًا بغير حساب" ثم دخل ولم يُبَيِّنْ لهم، فأفاض القوم وقالوا: نحن الذين آمنوا باللَّه واتبعنا رسوله، فنحن هُمْ،
(١) في "صحيح البخاري": "رضي اللَّه عنها". _________ ٢٥٥١ - خ (٤/ ٣٦)، (٧٦) كتاب الطب، (١٣) باب الحجامة من الداء، من طريق ابن وهب، عن عمرو وغيره، عن بكير، عن عاصم بن عمر بن قتادة به، رقم (٥٦٩٧). ٢٥٥٢ - خ (٤/ ٣٧)، (٧٦) كتاب الطب، (١٧) باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتوِ، من طريق ابن فضيل، عن حصين، عن عامر، عن عمران بن حصين به، رقم (٥٧٠٥).