فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[باب]

١٩٩٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "نحن أحق بالشك من إبراهيم؛ إذ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: ٢٦٠].

قلت: وهذا من نبينا -صلى اللَّه عليه وسلم- نفي للشك عن إبراهيم؛ لأنه لما أطلق أنه أحق بالشك منه، ولم يشك نبينا، وإبراهيم لم يشك، وإنما سأل مشاهدة كيفية الإحياء، فأجيب لذلك فأُرِيَهَا، هذا أَوْلَى ما قيل فيها، واللَّه أعلم.

* * *

[باب]

١٩٩٤ - عن عُبيد بن عُمير قال: قال (١) عمر يومًا (٢) لأصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: فيم ترون هذه الآية نزلت: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ}


(١) "قال" أثبتناها من "الصحيح".
(٢) في "صحيح البخاري": "عمر -رضي اللَّه عنه-".
_________
١٩٩٣ - خ (٣/ ٢٠٤)، (٦٥) كتاب التفسير، (٤٦) باب: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى}، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وسعيد، عن أبي هريرة به، رقم (٤٥٣٧).
١٩٩٤ - خ (٣/ ٢٠٤ - ٢٠٥)، (٦٥) كتاب التفسير، (٤٧) باب قوله: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ}. . . إلى قوله: {تَتَفَكَّرُونَ}، من طريق ابن جريج، عن أبي بكر بن أبي مليكة، عن عبيد بن عمير به، ورواه ابن جريج أيضًا عن عبد اللَّه ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، رقم (٤٥٣٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>