ابن عباس:{وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى}: بالخَلَف. و {تَلَظَّى}: توهج. قرأ عبيد ابن عمير: تتلظى.
٢٢١٧ - عن الأعمش، عن إبراهيم: قدم أصحاب عبد اللَّه على أبي الدرداء، فطلبهم فوجدهم، فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد اللَّه؟ قال: كلنا، قال: فأيكم أحفظ؟ فأشاروا (١) إلى علقمة، قال: كيف سمعته يقرأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)} [الليل: ١]؟ قال علقمة:(والذَّكرِ والأنثى)، قال: أشهد أني سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدونني على أن أقرأ:{وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}، واللَّه لا أتابعهم.
٢٢١٨ - وعن عليٍّ قال: كنا في جَنَازَة في بقيع الغَرْقَد، فأتانا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقعد وقعدنا حوله، ومعه مِخْصَرَةٌ، فَنَكَّسَ، فجعل يَنْكُتُ بِمِخْصَرَته ثم قال: "ما منكم من أحد -أو ما من نفس منفوسة- إلا كتب مكانها
(١) في "صحيح البخاري": "وأشاروا. . . ". _________ ٢٢١٧ - خ (٣/ ٣٢٤)، (٦٥) كتاب التفسير، (٩٢) سورة {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، (٢) باب {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}، من طريق عمر هو ابن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش به، رقم (٤٩٤٤). ٢٢١٨ - خ (٣/ ٣٢٥ - ٣٢٦)، (٦٥) كتاب التفسير، (٦) باب {وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى}، من طريق سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عليّ به، رقم (٤٩٤٨).