{وَتَبَتَّلْ}: أخلص. وقال الحسن (١): {أَنْكَالًا}: قيودًا. وقال ابن عباس:{كَثِيبًا مَهِيلًا}: الرمل السائل. {وَبِيلًا}: شديدًا. {مُنْفَطِرٌ بِهِ}: مثقلة به. {قَسْوَرَةٍ}: ركز الناس وأصواتهم، وكل شديد قسورة وقَسْور. أبو هريرة: والقَسْوَرة الأسد. {مُسْتَنْفِرَةٌ}: مذعورة.
وقد تقدم حديث الوحي في أول الكتاب.
٢٢٠٦ - وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: سألت جابر بن عبد اللَّه: أي القرآن أنزل أولًا (٢)؟ فقال:{يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}[المدثر: ١]، فقلت: أُنْبِئت أنه {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}[العلق: ١](٣)، فقال: لا أخبرك إلا بما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "جاورت من حراء (٤)، فلما قضيت جواري هبطت، فاستبطنت
(١) في المخطوط: "الحسن الحسن". (٢) في "صحيح البخاري": "أول". (٣) وزاد في "صحيح البخاري": "اقرأ باسم ربك الذي خلق". (٤) في "صحيح البخاري": "جاورت في حراء. . . ".