رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته" (١).
الغريب:
قال الزَّجاج: "المثاني": من الثناء كالمحامد من الحمد.
الحَسَنُ: لأنها تُثَنَّى في الصلاة.
شَهْرُ بن حوشب: لأن كثر كلماتها مثنى؛ أي: مردود بعضها على بعض في المعنى، وقيل غير هذا.
قلت: وهذا أقربها؛ لأن المثاني صفة للسبع.
* * *
(٢) سورة البقرة قوله تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}[البقرة: ٣١].
١٩٦٨ - عن أنس: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حديث الشفاعة: "فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبو الناس، خلقك اللَّه بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربك حتى يريحنا من مقامنا (٢) هذا. . . " الحديثَ، وسيأتي بكماله.
(١) في "صحيح البخاري": "أوتيته". (٢) في "صحيح البخاري": "مكاننا. . . ".