فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخذ عَدِيُّ بن حاتم (١) عقالًا أبيض وعقالًا أسود، حتى كان بعض الليل نظر، فلم يستبن (٢)، فلما أصبح، قال: يا رسول اللَّه! جعلت تحت وسادتي، قال: "إن وسادك إذن لعريض إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادك" (٣).

وفي طريق أخري (٤) عنه: قال: قلت: يا رسول اللَّه! وما الخيط (٥) الأبيض من الخيط الأسود أهما الخيطان؟ قال: "إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين"، ثم قال: "لا، بل هو سواد الليل وبياض النهار".

* * *

[باب]

١٩٨٤ - عن حذيفة: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: ١٩٥] قال: نزلت في النفقة، والتهلكة والهلاك واحد.

* * *


(١) "ابن حاتم" ليست في "صحيح البخاري".
(٢) في "صحيح البخاري": "فلم يستبينا".
(٣) في "صحيح البخاري": "وسادتك".
(٤) خ (٣/ ١٩٨)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق جرير، عن مطرف، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم به، رقم (٤٥١٠).
(٥) في "صحيح البخاري": "ما الخيط. . . ".
_________
= عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}. . . إلى قوله: {يَتَّقُونَ}، من طريق أبي عوانة، عن حُصَيْن، عن الشعبي، عن عَدِيّ بن حاتم به، رقم (٤٥٠٩).
١٩٨٤ - خ (٣/ ٢٠٠)، (٦٥) كتاب التفسير، (٣١) باب: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، من طريق شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن حذيفة به، رقم (٤٥١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>