لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان (١) مكان كل يوم مسكينًا.
١٩٨١ - وعن سلمة بن الأكوع قال: لما نزلت: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}[البقرة: ١٨٤]، كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها.
١٩٨٢ - عن البراء بن عازب قال: لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَل (٢): {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ. . .} الآية.
١٩٨٣ - وعن الشعبي قال: . . . .
(١) في "صحيح البخاري": "فليطعمان". (٢) "عز وجل" ليست في "صحيح البخاري". _________ ١٩٨١ - خ (٣/ ١٩٨)، (٦٥) كتاب التفسير، (٢٦) باب: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد اللَّه، عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة به، رقم (٤٥٠٧). ١٩٨٢ - خ (٣/ ١٩٨)، (٦٥) كتاب التفسير، (٢٧) باب {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ}، من طريق أبي إسحاق، عن البراء به، رقم (٤٥٠٨). ١٩٨٣ - خ (٣/ ١٩٨)، (٦٥) كتاب التفسير، (٢٨٩) باب: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ =