اللِّحَى، وأعفوا الشوارب"، وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فَضَلَ أخذه.
وعنه (١) قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنهكوا الشوارب، وأعفوا اللِّحَى".
* * *
(١٧) باب الشيب والخضاب
٢٦١٨ - عن ثابت قال: سئل أنس عن خضاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إنه لم يبلغ الخضاب (٢)، لو شئت أن أعدَّ شَمَطَات (٣) في لحيته.
٢٦١٩ - وعن عثمان بن عبد اللَّه بن موهب قال: أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء -وقبض إسرائيل ثلاث أصابع- من فِضَّةٍ فيه (٤) شعر من
(١) خ (٤/ ٧٣)، (٧٧) كتاب اللباس، (٦٥) باب إعفاء اللحى، وعَفَوْا: كثروا وكثرت أموالهم، من طريق عبدة، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن ابن عمر به، رقم (٥٨٩٣). (٢) في "صحيح البخاري": "إنه لم يبلغ ما يخضب". (٣) في "صحيح البخاري": "شمطاته"، والمراد بالشمطات: الشعرات اللاتي ظهر فيهن البياض. (٤) في "صحيح البخاري": "فيها". _________ ٢٦١٨ - خ (٤/ ٧٣)، (٧٧) كتاب اللباس، (٦٦) باب ما يذكر في الشيب، من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس به، رقم (٥٨٩٥). ٢٦١٩ - خ (٤/ ٧٣)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل، عن عثمان بن عبد اللَّه بن موهب به، رقم (٥٨٩٦)، طرفه في (٥٨٩٨).