ستعلم أَيُّنَا منها بنُزْهٍ ... وتَعْلَم أي أَرْضَيْنَا تَضِيرُ
الغريب:
"الذين كفروا"؛ يعني: يهود بني النضير حين أجلاهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحشرهم إلى الشَّام، وهو أول الحشر، والثاني: حشرهم ليوم القيامة، قاله الحسن وقتادة.
١٨٤١ - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من لكعب ابن الأشرف؟ فإنَّه قد آذى اللَّه ورسوله"، فقام محمد بن مسلمة، فقال: يا رسول اللَّه! أتحب أن أقتله؟ قال:"نعم"، قال: فائْذَنْ لي أن أقول شيئًا، قال:"قلْ"، فأتاه محمد بن مسلمة، فقال: إن هذا الرجل قد سألنا صَدَقَةً، وإنه قد عَنَّانا، وإني قد أتيتك أَسْتَسْلِفُكَ، قال: وأيضًا واللَّه لَتُمِلُّنَّهُ، قال: إنا قد اتبعناه، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه (١)، وقد
(١) "شأنه" أثبتناها من "الصحيح". _________ ١٨٤١ - خ (٣/ ٩٩ - ١٠٠)، (٦٤) كتاب المغازي، (١٥) باب قتل كعب بن الأشرف، من طريق سفيان، عن عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (٤٠٣٧).