قال عكرمة:{هَيْتَ لَكَ} بالحورانية: هَلُمَّ، وقال ابن جُبير: تَعَالَهْ.
٢٠٨٥ - وعن ابن مسعود قال:{هَيْتَ لَكَ}[يوسف: ٢٣] وقال (١): إنما نقرؤها كما عُلِّمناها.
٢٠٨٦ - وعن ابن مسعود: أن قريشًا لما أبطؤوا على النبي (٢) -صلى اللَّه عليه وسلم- بالإسلام قال:"اللهم اكفنيهم بسبعٍ كسبع يوسف"، فأصابتهم سَنَةٌ حَصَّت كل شيء حتى أكلوا العظام، حتى جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها مثل الدخان، قال اللَّه:{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}[الدخان: ١٠]، قال (٣): {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ}[الدخان: ١٥] أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة وقد مضى الدخان، ومضت البطشة؟
* * *
(١) في "صحيح البخاري": "قال. . . ". (٢) في "صحيح البخاري": "عن رسول اللَّه. . . ". (٣) في "صحيح البخاري": "قال اللَّه". _________ ٢٠٨٥ - خ (٣/ ٢٤٤)، كتاب التفسير، (١٢) سورة يوسف، (٤) باب: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ}، من طريق شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود به، رقم (٤٦٩٢). ٢٠٨٦ - خ (٣/ ٢٤٤ - ٢٤٥) - في الكتاب والباب السابقين - من طريق الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد اللَّه به، رقم (٤٦٩٣).