وفي الباب عن عبد اللَّه (١) بن زيد، وعائشة (٢) وغيرهما.
الغريب:
صاع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الذي بالمدينة أربعة أمداد، وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادي.
و"المُدّ": ربع صاع، وهو رطل وثلث بالعراقي عند الشافعي وأهل الحجاز، ورطلان عند أبي حنيفة وأهل العراق.
و"المِخضب": بالكسر قريب من المركن، وهو الإجَّانة التي يغسل فيها الثياب.
و"القدح": محرك الآنية المعروفة. قال الكسائي: القَدَح يروى الرجلين.
و"الرَّحْرَاح" و"الرَّحْرَح": الإناء المنبسط في سعة.
و"الحَزْر": التقدير، يقال: حَزَرْتُ الشيء أحزره بكسر الزاي وضمها: قَدَّرْته.
* * *
(١٦) باب طهارة فضل الوضوء والغسل، وصبه على المريض
١١٩ - عن أبي جُحَيْفَةَ -وهو وهب بن عبد اللَّه السُّوَائي- قال: خرج
(١) حديث عبد اللَّه بن زيد، تقدم تخريجه برقم (١١٤).(٢) حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- تقدم تخريجه برقم (١١٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute