علينا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالهَاجِرَةِ (١) فأتى بوضوء، فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فَضْلِ (٢) وَضُوئه فيتَمَسَّحُونَ به، فصلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الظهر ركعتين وبين يديه عَنَزَةٌ.
١٢٠ - وعن ابن عمر قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جميعًا.
١٢١ - وعن جابر قال: جاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَعُودُني وأنا مريض لا أَعْقِلُ، فتوضأ وصَبَّ عليَّ من وَضُوئه، فَعَقَلْتُ، فقلت: يا رسول اللَّه! لمن الميراث، إنما يرثني كَلَالةٌ؟ ، فنزلت آية الفرائض (٣).
الغريب:
"العيادة": زيارة المريض.
(١) (بالهاجرة)؛ أي: وقت اشتداد الحر نصف النهار. (٢) (من فضل وضوئه) المراد بالفضل، الماء الذي يبقى في الظرف بعد الفراغ. (٣) (آية الفرائض) المراد بها قوله تعالى {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}. _________ = الناس، من طريق شعبة، عن الحكم، عن أبي جحيفة به، رقم (١٨٧)، أطرافه في (٣٧٦، ٤٩٥، ٤٩٩، ٥٠١، ٦٣٣، ٦٣٤، ٣٥٥٣، ٣٥٦٦، ٥٧٨٦، ٥٨٥٩). ١٢٠ - خ (١/ ٨٣)، (٤) كتاب الوضوء، (٤٣) باب: وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة، من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (١٩٣). ١٢١ - خ (١/ ٨٣ - ٨٤)، (٤) كتاب الوضوء، (٤٤) باب: صبّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وضوءه على المغمر عليه، من طريق شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر به، رقم (١٩٤)، أطرافه في (٤٥٧٧، ٥٦٥١، ٥٦٦٤، ٥٦٧٦، ٦٧٢٣، ٦٧٤٣، ٧٣٠٩).