لحملك النوى عليَّ أشد من ركوبك معه (١)، قالت: حتى أرسل إليَّ أبو بكر بخادم تكفيني سياسة الفرس، فكأنما أعتقني.
* * *
(٣٧) باب مسامحة المرأة فيما تجد من الغيرة، ومدافعة الرجل عن وليته وما يؤدي بها إلى المضرة في دينها
٢٣٥٤ - عن عروة، عن عائشة قالت: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية، وإذا كنتِ عليّ غضْبَى"، قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال:"أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غَضْبَى قلت: لا ورب إبراهيم"، قالت: فقلت: واللَّه (٢) يا رسول اللَّه ما أهجر إلا اسمك.
٢٣٥٥ - وعن المِسْوَر بن مخرمة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو
(١) في "صحيح البخاري": "كان أشد عليَّ من ركوبك. . . ". (٢) في "صحيح البخاري": "أجل واللَّه". _________ ٢٣٥٤ - خ (٣/ ٣٩٤)، (٦٧) كتاب النكاح، (١٠٨) باب غيرة النساء ووجدهن، من طريق أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (٥٢٢٨). ٢٣٥٥ - خ (٣/ ٣٩٤ - ٣٩٥)، (٦٧) كتاب النكاح، (١٥٩) باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف، من طريق الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة به، رقم (٥٢٣٠).