١٢٩٥ - وعن سهل بن سعد: أن أهل قُباء اقتتلوا حتى تَرَامَوْا بالحجارة، فأُخْبِرَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بذلك، فقال:"اذهبوا بنا نُصْلِحُ بَيْنَهُمْ".
١٢٩٦ - وعن عائشة:{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا}[النساء: ١٢٨] قالت: هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه؛ كِبَرَا أو غيره، فيريد فِرَاقَهَا فتقول: أمسكني واقْسِمْ لي ما شئت، فلا بأس إذا تراضَيَا.
الغريب:
"يَنْمِي": يتحدث ويرفع. و"النُّشُوز": الدفع عن العدل في الحق، وهو هنا البغض.
* * *
(١١) باب إذا اصطلحوا على جَوْرٍ فهو مردود
١٢٩٧ - عن عائشة قالت: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أحدث في
= لك أمس، وهو يريد قوله: اللهم اغفر للمسلمين. وعليه المهلب والأصيلي وغيرهما. _________ ١٢٩٥ - خ (٢/ ٢٦٦)، (٥٣) كتاب الصلح، (٣) باب قول الإمام لأصحابه: اذهبوا بنا نصلح، من طريق محمد بن جعفر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به، رقم (٢٦٩٣). ١٢٩٦ - خ (٢/ ٢٦٦)، (٥٣) كتاب الصلح، (٤) باب قول اللَّه تعالى: {أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْر}، من طريق سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (٢٦٩٤). ١٢٩٧ - خ (٢/ ٢٦٧)، (٥٣) كتاب الصلح، (٥) باب إذا اصطلحوا على صلحِ جَوْرٍ فالصلح مردود، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، =