وقد تقدم قوله عليه السلام:"اشتكت النار إلى ربها، فأذن لها بنَفَسَيْنِ" في الأوقات.
١٥٣١ - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ناركم جُزْءٌ من سبعين جزءًا من نار جهنم"، قيل: يا رسول اللَّه! إن كانت لكافية، قال:"فُصِّلَتْ عليها (١) بتسعة وستين جزءًا، كلهن مثل جزئها".
١٥٣٢ - وعن أسامة -هو ابن زيد- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يُجاء بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ في النار، فيدور كما يدور الحمار برَحَاهُ، فيجتمع أهل النار عليه، فيقولون: يا فلان (٢)! ما شأنك؟ أليس كُنْتَ تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنْكر (٣)؟ قال: كنت
(١) في "صحيح البخاري": "عليهن". (٢) في "صحيح البخاري": "فيقولون: أَيْ فلان. . . ". (٣) في "صحيح البخاري": "تأمره بالمعروف، وتنهى عن المنكر".