(١٧) باب التحريض على الرَّمْي، وقول اللَّه -عزَّ وَجلَّ-: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ}[الأنفال: ٦٠]
وفسرها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بقوله:"ألا إن القوة الرميُ" ثلاثًا.
١٣٨٥ - عن سلمة بن الأكوع قال: مرَّ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- على نفر من أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا، وأنا مع بني فلان"، قال (١): فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما لكم لا ترمون؟ " قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ارموا وأنا معكم كلكم".
١٣٨٦ - وعن حمزة بن أبي أُسَيْد، عن أبيه قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم بدر حين صَفَفْنَا لقريش وصَفُّوا لنا:"إذا أكْثَبُوكُمْ فعليكم بالنَّبْلِ".
الغريب:
"ينتضلون": يترامَوْن بالنضال، وهي السهام. و"أَكْثَبُوكم"؛ أي:
(١) في الأصل: "قالت"، والمثبت من "صحيح البخاري". _________ ١٣٨٥ - خ (٢/ ٣٣٢)، (٥٦) كتاب الجهاد والسير، (٧٨) باب التحريض على الرمي، وقول اللَّه -عزَّ وَجلَّ-: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}، من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع به، رقم (٢٨٩٩)، طرفاه في (٣٣٧٣، ٣٥٠٧). ١٣٨٦ - خ (٢/ ٣٣٢)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي نُعَيْم، عن عبد الرحمن ابن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه به، رقم (٢٩٠٠)، طرفاه في (٣٩٨٤، ٣٩٨٥).