وأيضًا واللَّه لَتُمَلُّنَّهُ (١). قال (٢): فإنَّا قد (٣) اتَّبَعْنَاهُ، فنكره أن ندعَه حتى ننظرَ إلى ما يصير إليه (٤) أمره، قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله.
(٣٥) باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه. وقال اللَّه -عز وجل-: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}[الأنفال: ٤٦].
١٤٣٨ - عن سعيد بن أبى بُردة، عن أبيه، عن جده: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث
(١) "لتملنه" أثبتناها من "الصحيح"، وليست بالأصل. (٢) في "صحيح البخاري": "فقال". (٣) "قد" ليست في "صحيح البخاري". (٤) "إليه" ليست في "صحيح البخاري". _________ ١٤٣٨ - ح (٢/ ٣٦٨)، (٥٦) كتاب الجهاد والسير، (١٦٤) باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه، وقال اللَّه -عز وجل-: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}، من طريق وكيع، عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده به، رقم (٣٠٣٨).